ايران تبلغ الدول العربية الخليجية أنها لا تمثل تهديدا للمنطقة


المنامة  أبلغت ايران الدول العربية الخليجية يوم السبت أنها لا تمثل تهديدا وانها تريد التعاون وذلك في محاولة فيما يبدو لتقليل التوترات بعد تسريبات بأن زعماء تلك الدول يشعرون بقلق بالغ بشأن برنامجها النووي.
وفي أول زيارة الي المنطقة منذ نشرت ويكيليكس تقارير دبلوماسية أمريكية تتعلق بقلق عرب الخليج من طهران قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في مؤتمر لامن الخليج في البحرين انه لا يوجد ما يدعو للقلق من ان تكون ايران أكثر قوة.
وقال متكي في كلمة امام المشاركين ومن بينهم مسؤولون ووزراء عرب خليجيون " قوتنا في المنطقة هي قوتكم وقوتكم في المنطقة هي قوتنا."


وأضاف قائلا "نمونا سيمهد فقط الطريق لاخرين لكي ينموا."
وجاء رد فعل العرب الخليجيين خافتا.
وقال مسؤول كبير بجهاز أمن الدولة في بلد عربي خليجي ان عرب الخليج سيشعرون بالقلق بشأن ايران الى ان تتعامل "بانفتاح" مع المجتمع الدولي بشأن أنشطتها النووية.
ويشتبه الغرب في ان هذه الانشطة تهدف الى تطوير ترسانة نووية. وتنفي ايران ذلك قائلة ان تخصيب اليورانيوم مخصص فقط للطاقة النووية المدنية وليس للقنابل الذرية.
وقال المسؤول الكبير ان موقف الدول العربية الخليجية يعكس قلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة وليس قلق واشنطن.
ومرددا نفس التعليقات قال عبد الخالق عبد الله استاذ العلوم السياسية بدولة الامارات العربية المتحدة "لا اظن ان ما سمعتموه هو شيء يخرج عن نطاق المألوف. 
المنامة (رويترز) - أبلغت ايران الدول العربية الخليجية يوم السبت أنها لا تمثل تهديدا وانها تريد التعاون وذلك في محاولة فيما يبدو لتقليل التوترات بعد تسريبات بأن زعماء تلك الدول يشعرون بقلق بالغ بشأن برنامجها النووي.
وفي أول زيارة الي المنطقة منذ نشرت ويكيليكس تقارير دبلوماسية أمريكية تتعلق بقلق عرب الخليج من طهران قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في مؤتمر لامن الخليج في البحرين انه لا يوجد ما يدعو للقلق من ان تكون ايران أكثر قوة.
وقال متكي في كلمة امام المشاركين ومن بينهم مسؤولون ووزراء عرب خليجيون " قوتنا في المنطقة هي قوتكم وقوتكم في المنطقة هي قوتنا."
وأضاف قائلا "نمونا سيمهد فقط الطريق لاخرين لكي ينموا."
وجاء رد فعل العرب الخليجيين خافتا.
وقال مسؤول كبير بجهاز أمن الدولة في بلد عربي خليجي ان عرب الخليج سيشعرون بالقلق بشأن ايران الى ان تتعامل "بانفتاح" مع المجتمع الدولي بشأن أنشطتها النووية.
ويشتبه الغرب في ان هذه الانشطة تهدف الى تطوير ترسانة نووية. وتنفي ايران ذلك قائلة ان تخصيب اليورانيوم مخصص فقط للطاقة النووية المدنية وليس للقنابل الذرية.
وقال المسؤول الكبير ان موقف الدول العربية الخليجية يعكس قلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة وليس قلق واشنطن.
ومرددا نفس التعليقات قال عبد الخالق عبد الله استاذ العلوم السياسية بدولة الامارات العربية المتحدة "لا اظن ان ما سمعتموه هو شيء يخرج عن نطاق المألوف. 
وتريد هذه القوى -الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا- من ايران تقييد برنامجها النووي.
وفي طهران قال كبير المفاوضيين النوويين سعيد جليلي ان ايران ترحب بالمحادثات التي ستعقد يومي السادس والسابق من ديسمبر كانون الاول كوسيلة لبدء تحسين العلاقات لكنه قال ان طهران لن تتفاوض على "حقوقها" النووية.
واضاف جليلي أن العقوبات الجديدة التي فرضت على ايران منذ محادثات مماثلة في اكتوبر تشرين الاول 2009 فشلت وثبت عدم فاعليتها ودعا الاطراف الاخرى الى ان تكف عن ممارسة ضغوط على الجمهورية الاسلامية من خلال اجراءات عقابية.
وقال متكي وهو يشير الى تفاصيل ملموسة بشأن انجازات عربية خليجية أيدتها ايران ان طهران أسعدها ان ترى الدول العربية الخليجية تبحث التعاون الاقتصادي فيما بينها.
وأضاف قائلا "نحن سعداء ان نرى النساء يدخلن البرلمان في الكويت والبحرين وأن صناعة البتروكيماويات في السعودية اصبحت متقدمة جدا في العالم وعندما تصبح البحرين مركزا مصرفيا. نحن سعداء ان نرى حجم المعاملات بين الدول العربية يصل الى تريليوني دولار وان العراق يقترب من الاستقرار وان صناعته النفطية تزدهر."
وقال متكي في مؤتمر صحفي في وقت لاحق ان التسريبات يجب ألا تؤخذ بقيمتها الظاهرية.
واضاف قائلا وهو يشير الى مسؤولين غربيين "نعتقد انهم يجب ألا يضللوا الاخرين... على الخبراء أن يبحثوا الاسباب التي من أجلها تم تسريب هذه الوثائق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق