ليبرمان يريد شطب كلمة تجميد المستوطنات من المصطلحات الإسرائيلية



وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان
القدس المحتلة- اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان الأربعاء انه يجب شطب كلمة تجميد الاستيطان من المصطلحات الإسرائيلية، مؤكدا مجددا معارضته للتجميد الجديد لأعمال البناء في الضفة الغربية الذي تدعو اليه الولايات المتحدة.
وقال ليبرمان زعيم حزب (إسرائيل بيتنا) للاذاعة العامة "اعتقد كما يعتقد كثيرون انه لن يكون هناك تجميد اضافي.. يجب شطب كلمة تجميد من مصطلحاتنا".

واضاف الوزير "رأينا نتيجة التجميد السابق لـ10 أشهر. لم يسمح باحداث خرق في المفاوضات". وتابع إن هناك اجماعا أكبر يفيد بانه من المستحيل التوصل إلى اتفاق سلام نهائي خلال عام.

وأوضح أنه من الأفضل التوصل إلى اتفاقات انتقالية على الأجل البعيد.

وتطالب الولايات المتحدة بتجميد جديد للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة لثلاثة أشهر لتحريك المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين التي يفترض أن تفضي إلى اتفاق اطار للسلام خلال عام.

وعلقت المفاوضات التي أعيد تحريكها في الثاني من ايلول/ سبتمبر بعد ثلاثة اسابيع من انتهاء فترة تجميد الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية لـ10 اشهر. ولم تفض هذه المفاوضات إلى أي تقدم.

ويطالب الفلسطينيون قبل استئناف المفاوضات بتجميد جديد للاستيطان بما في ذلك في القدس المحتلة.

وخلال لقاء الشهر الماضي مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون وافق رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على مبدأ تمديد التجميد 90 يوما مقابل تدابير دعم أمريكية للخطط الأمنية والدبلوماسية.

لكن نتانياهو طلب من الولايات المتحدة أن تفصل هذه الوعود خطيا قبل رفعها إلى الحكومة الأمنية الإسرائيلية للتصويت عليها.

وحتى الآن لم تكشف أي رسالة ضمانات من قبل الادارة الأمريكية في هذا الخصوص.

ومن جهة أخرى، طالب صائب عريقات، رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الأربعاء المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بوقف نشاطاتها الاستيطانية وممارسات فرض الحقائق على الأرض وخاصة فيما يتعلق بالقدس.

وقال عريقات، في بيان صحفي عقب عدة اجتماعات عقدها مع مسئولين أجانب في رام الله بشكل منفصل، إنه في حال استمرت إسرائيل في نشاطاتها الاستيطانية فإنه على المجتمع الدولي تحميل إسرائيل المسئولية الكاملة عن انهيار عملية السلام.

وتساءل المسئول الفلسطيني "ما الذي يمنع الإدارة الأمريكية وباقي دول العالم التي لم تعترف بفلسطين على حدود عام 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية القيام بذلك؟".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق