عناصر من الشرطة الألمانية أمام مقر البرلمان في برلين
واكتفى المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت بالقول: ثمة الكثير جدا من التكهنات في البلاد، منبها إلى أن الحكومة لا تعتزم تقديم المزيد من المعلومات المفصلة في الوقت الحالي.
وأكد المتحدث في الوقت نفسه أن الشرطة والسلطات الأمنية الأخرى تقوم بعمل جيد. وفي الوقت نفسه قال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية: لا يمكننا تقديم معلومات جديدة اليوم.
واكتفى المتحدث بالتأكيد على أن السلطات الأمنية الاتحادية وفي الولايات تعمل على قدم وساق وبشكل مكثف للغاية.
وأشار المتحدث إلى أن حوالي ألف شخص يخضعون حاليا للمراقبة من قبل السلطات الأمنية من بينهم نحو 130 يوصفون بأنهم "عناصر خطرة" يمكنها القيام بجرائم سياسية.
وفي موازات ذلك، أغلق مقر البرلمان الالماني (رايخستاج) في برلين الاثنين أمام السياح بعد تقارير عن تخطيط لمهاجمة المبنى.
ويزور قبة الرايخستاج وهي من المعالم السياحية في المانيا نحو ثلاثة ملايين سائح كل عام. وسمحت السلطات اليوم الاثنين للمجموعات التي حجزت مسبقا فقط وأجازت لهم المرور من المتاريس التي أقامتها الشرطة خارج المبنى.
ولم يقدم متحدث باسم الرايخستاج أي تفسير لإغلاق المنطقة المخصصة للسياح في سطح المبنى. كما لم يكشف المسؤولون عن المدة التي سيستمر طوالها الإغلاق الجزئي للمبنى.
وقالت مجلة (دير شبيغل) يوم السبت إن أحد الجهاديين وهو يعيش في الخارج أخطر السلطات بخطة لمتشددين مسلحين لدخول المبنى الواقع في وسط برلين الذي يعود إلى القرن التاسع عشر وفتح النار بشكل عشوائي. وذكرت المجلة أن الشرطة الالمانية اعتبرت المعلومة ذات مصداقية.
وقالت المجلة إن هذه المعلومات هي التي دفعت المسؤولين إلى أن يعلنوا يوم الاربعاء رفع مستويات الامن خاصة في الاماكن العامة بما في ذلك المطارات ومحطات القطار.
وصرح وزير الداخلية الالماني توماس دي مايتسيره يوم الخميس الماضي بأن السلطات متأهبة لهجوم مسلح على غرار الهجوم على مدينة مومباي الهندية عام 2008 الذي قتل 166 شخصا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق