البوليساريو تقرر "إعادة النظر" في علاقتها مع بعثة الأمم المتحدة

البوليساريو تقرر "إعادة النظر" في علاقتها مع بعثة الأمم 
المتحدة
أعلنت جبهة "البوليساريو" أنها قررت إعادة النظر في علاقاتها مع بعثة الأمم المتحدة. وأفاد المتحدث باسم الجبهة أن ذلك قد يتضمن الحد من الاتصالات أو قطع كامل العلاقات مع هذه المنظمة. واتخذت الجبهة هذا القرار للتعبير عن استيائها لعدم قيام البعثة الأممية بالمهمة الموكلة إليها منذ عشرين سنة وهي الإعداد لاستفتاء حول تقرير المصير بالإقليم المتنازع عليه مع المملكة المغربية.
برقية (نص)
 
أ ف ب - اعلن مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) الخميس ان الجبهة قررت "اعادة النظر في علاقتها" مع بعثة الامم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو).
وصرح محمد السالم ولد السالك مسؤول العلاقات الخارجية في البوليساريو لفرانس برس ان "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية (المعلنة من جانب واحد) والبوليساريو قررتا مراجعة العلاقة مع مينورسو".
وقال ان هذا القرار ناجم بالخصوص عن كون القوة الدولية المنتشرة في الصحراء الغربية لم "تنجز مهمتها بعد عشرين سنة من انشائها" في حين يحاول المغرب "في ظل اتفاق وقف اطلاق النار، تمديد احتلاله الى ما لا نهاية".
وكلفت مينورسو التي تشكلت سنة 1991 وتعد 224 جنديا و276 مدنيا، اساسا مراقبة اتفاق وقف اطلاق النار المبرم تلك السنة بين المغرب وجبهة البوليساريو.
واضاف ولد السالك "انه لامر خطر ولا يمكن التغاضي عنه ان نرى مينورسو تنفرد بين بعثات الامم المتحدة بانها الوحيدة التي لا تقوم بمهمتها الاخلاقية الاولية المتمثلة في مراقبة احترام حقوق الانسان".
وفي اتصال مع فرانس برس لم يشا ولد السالك توضيح فحوى قرار البولسياريو.
وصرح لفرانس برس "هناك عدة معاني تفيدها عبارة +اعادة النظر+ ومنها الحد من الاتصالات او قطع كامل العلاقات مع هذه المنظمة". في المقابل امتنعت مينورسو في اتصال مع فرانس برس عن الادلاء باي تعليق.
ودعت الامم المتحدة في تقرير الاثنين مجلس الامن الدولي الى تمديد مهمة مهمة الامم المتحدة في الصحراء الغربية التي تنتهي في نهاية نيسان/ابريل، سنة اخرى وحثت المغرب والبوليساريو على التفاوض لانهاء النزاع.
وتطالب جبهة البوليساريو باستفتاء حول تقرير المصير في الصحراء الغربية، المستعمرة الاسبانية سابقا التي ضمها المغرب سنة 1975، يتضمن الاستقلال بين خياراته في حين تقترح الرباط حكما ذاتيا واسعا في ظل سيادتها.
وشارك الطرفان في نهاية شباط/فبراير في اجتماع غير رسمي دام يومين قرب نيويورك دون التوصل الى تجاوز خلافاتهما. ولم تسمح اربعة لقاءات سابقة عقدت في مانهاست قرب نيويورك بالتوصل الى تقريب وجهتي النظر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق