المالكي يقترب من تولي رئاسة الحكومة العراقية لفترة ثانية


بات من المرجح أن يفوز رئيس الوزراء نوري المالكي بفترة ثانية على رأس الحكومة العراقية منهيا أزمة تشكيل الحكومة الجديدة بعد حصوله على تأييد من أعضاء الفصائل السياسية الرئيسية يوم الاربعاء.
واقترب المالكي خطوة من الاتفاق في يوم استهدفت فيه سلسلة من تفجيرات القنابل وقذائف المورتر مسيحيين في أرجاء العاصمة العراقية وأسفرت عن مقتل ثلاثة على الاقل وأصابت العشرات.
وقال ساسة من الفصائل التي يقودها الشيعة وتلك التي تحظى بتأييد السنة والفصائل الكردية انهم مستعدون لتأييد المالكي عندما ينعقد البرلمان يوم الخميس والمشاركة في حكومته حتى لو رفض بعض أعضاء ائتلاف العراقية غير الطائفي ومن بينهم رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي المشاركة.


وقال كاظم الشمري وهو عضو كتلة ضمن ائتلاف العراقية يوم الاربعاء ان مجموعته التي تشغل 30 مقعدا ستؤيد جهود المالكي للاسراع بتشكيل حكومة جديدة.
واضاف لرويترز ان أعضاء كتلته سيشاركون في جلسة البرلمان ويؤيدون ترشيح المالكي لتشكيل حكومة مشيرا الى ان قضية تشكيل حكومة جديدة لا يمكن تأجيلها أكثر من ذلك.
ولم يتمكن العراق من تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات غير الحاسمة التي أجريت في السابع من مارس اذار وفاز فيها ائتلاف العراقية بفارق مقعدين على تكتل المالكي. ولا يحظى أي من الفريقين بأغلبية في البرلمان تكفي لتشكيل حكومة مما دفع الشيعة والسنة والاكراد الى التفاوض على تشكيل حكومة جديدة.
وقالت مصادر سياسية ان المالكي قام في الشهر الماضي بجولة في عواصم دول في المنطقة شملت ايران وسوريا وتركيا ومصر لكسب التأييد الاقليمي لجهوده بالبقاء في السلطة وقدم للدول العربية اتفاقيات استثمارية مقابل دفع ائتلاف العراقية لقبول حل وسط.
وعلى مدى الاشهر الماضية رفض مسؤولو اتئلاف العراقية مرارا منح المالكي ولاية جديدة وطالبوا بحقهم في تشكيل الحكومة على أساس أنهم فازوا بأكبر عدد من الاصوات في الانتخابات.
وقال المالكي يوم الاربعاء ان البرلمان لن يشهد يوم الخميس تشكيل حكومة عراقية جديدة وحسب وانما سيشهد تكوين دولة عراقية جديدة متعهدا بمواصلة جهوده.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق