قاهرة - قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاحد ان السلطة الفلسطينية لن تعود الى محادثات السلام مع اسرائيل الا اذا كان هناك تجميد في البناء الاستيطاني يتضمن القدس الشرقية.
وأضاف أن الفلسطينيين واسرائيل لم يتلقوا طلبا أمريكيا رسميا بالعودة للمحادثات التي بدأت في سبتمبر أيلول وتوقفت بعد ذلك بثلاثة أسابيع بعد أن رفضت اسرائيل تمديد تجميد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية.
وسئل ان كانت السلطة الفلسطينية ستوافق على استئناف المحادثات اذا لم يتضمن أي تمديد جديد للبناء الاستيطاني القدس الشرقية فقال عباس "اننا نرفض ذلك مئة في المئة.. لا بد ان يشمل وقف الاستيطان مدينة القدس. واذا لم يكن وقف الاستيطان في كامل الاراضي الفلسطينية بما فيها القدس فلن نقبله."
كان عباس يتحدث للصحفيين بعد اجتماع مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة حضره ايضا وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ورئيس المخابرات عمر سليمان.
وتصف اسرائيل القدس الشرقية بانها جزء من عاصمتها وهو وضع لم يلق اعترافا دوليا بينما يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولة فلسطينية.
وأقرت حكومة نتنياهو مسودة خطة خمسية يوم الاحد لاستيعاب المزيد من زائري موقع يهودي مقدس في القدس هو الحائط الغربي. وهذا الموقع قريب من نقطة توتر ساخنة حيث أنه قريب من المسجد الاقصى.
واقترحت الولايات المتحدة تقديم مجموعة حوافز لاسرائيل بهدف استئناف عملية السلام. وقالت اسرائيل ان وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون وعدت بمنحها عشرين طائرة مقاتلة اف-35 المعروفة بالشبح قيمتها ثلاثة مليارات دولار مجانا.
وفي المقابل تريد واشنطن ان تجمد اسرائيل البناء الاستيطاني في الضفة الغربية لمدة 90 يوما.
وقال عباس ان من غير المقبول الربط بين المحادثات المتوقفة والعرض الامريكي بمعونات عسكرية اضافية لحليفتها اسرائيل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق