ميليشيات طلابية تطالب جهاراً بتمتيع مغاربة الصحراء بحق تقرير المصير بتازة




ليست  هي المرة الأولى التي تعيش فيها الكلية متعددة التخصصات بتازة على  إيقاع أحداث لا تمت بصلة إلى التحصيل  العلمي والفعل الطلابي. هذه المرة الحدث كان أبطاله -ميليشيات- محسوبة على فصائل يسارية سلحت نفسها بشتى أنواع الأسلحة البيضاء. احتجاجاً على تأخر صرف المنح وإرجاع الطلبة المطرودين المنتمين إلى فصيلهم...

هذا. وقد قامت هذه -الميلشيات- التي لم يتعدى عدد أفرادها ثلاثين فرداً منهم طالبتين. يوم أمس الخميس 26 نونبر 2010 صباحاً في حدود الساعة 11:45. بقطع الطريق الوطنية رقم 6 والرابطة بين مدينتي فاس ووجدة عند المدخل الأول للكلية المتعددة التخصصات بتازة. ومنع السيارات والحافلات ووسائل النقل عموماً من المرور. ترتب عنه شلل كلي في حركة السير لمدة ساعة من الزمن على الأقل. لم يقف الأمر عند هذا الحد بل عمدت هذه -الميليشيات- إلى قطع الطريق المؤدية إلى مدخل الكلية. بوضع كميات هائلة من الحجارة للحلول دون وصول العناصر الأمنية. التي حضرت متأخرة وظلت مرابطة بمكانها تراقب الوضع دون أن تتدخل. فتحولت معه الطريق الوطنية رقم 6 الممر الوحيد الذي يربط تازة بالمدن المجاورة لها إلى ساحة مفتوحة على كل الاحتمالات. الأمر الذي شجع هذه -الميلشيات- على رشق قوات الأمن بالحجارة فما كان منها إلا الفرار والاحتماء بشاحنة كبيرة. فتسبب ذلك في تحطيم وتكسير زجاج بعض السيارات وحافلة للنقل العمومي. تزامنت هذه الأحداث التي لم تتطور إلى هذا الحجم منذ خلق الكلية المتعددة التخصصات بتازة مع انعقاد السوق الأسبوعي. ترتب عنه جو من الفوضى العارمة والرعب والخوف في صفوف الباعة والمشترين.

هذا.  ولا تتوانى هذه -الميلشيات الطلابية- في المطالبة جهاراً بما تسميه -حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير- كما لا تخفي تضامنها مع -جبهة البوليساريو- والانفصاليين. فكان موقفها مخالفاً لإجماع الوطني حول مع ما حدث أخيراً بمدينة العيون المغربية.

وتجدر الإشارة أن هذه -الميليشيات- لها عدة سوابق في الإجرام والاعتداء على الطلبة والطالبات وعموم المواطنين... من جملتها تعرض إحدى الطالبات للتهديد بالسلاح الأبيض السنة الفارطة قرب الكلية أمام مرأى الجميع. أما السنة التي قبلها فكان الرأي العام التازي يتابع ملف الطالب الذي اعتدت عليه عناصر هذه -الميليشيات- بالضرب بباب الكلية. مما تسبب له في جروح غائرة نتج عنها إغماء -كوما-. توبع على إثرها عنصرين وهما-ف.ل  و ب.ج  اللذين حوكما في ملف جنحي بـ 6 أشهر سجنا نافذا لكل منهما. وبعد نفاذ المدة الحبسية التحقا مجدداً بالكلية لإتمام دراستهما التي بدؤوها منذ الموسم الدراسي 2004 -2005 حيث لم يحصلا على شهادة الإجازة لحد الآن بل لم يحصلا على شهادة السنة الثانية.

هذا. بالإضافة إلى أن هدف هذه العناصر -الميليشيات- مقاطعة الدراسة والتخريب والانتقام من الطلبة بمنعهم من متابعة دروسهم واقتحام المدرجات الدراسية وإيقاف الأساتذة ومنعهم من إلقاء محاضراتهم الدراسية.... كما أنها متخصصة كذلك في سرقة الصنابير من مراحيض الكلية ومكبرات الصورة المستعملة بالمدرجات الدراسية. وبيع السجائر ومخدر الشيرا بساحة الكلية وتكوين وتسيير شبكة للدعارة مكونة أساساً من الطالبات.

وفي علاقة بالأحداث بثت هذه العناصر على صفحات مدونتها بالانترنيت في محاولة منها لتغليط الرأي العام خبراً مفاده أن - قوى القمع قامت بهجوم وحشي على الجماهير الطلابية بموقع تازة هذا اليوم وذلك على إثر الخطوات النضالية الذي يعرفها الموقع. حيث عرفت الكلية المتعددة التخصصات مقاطعة شاملة للدروس النظرية والتوجيهية توجت بتظاهرة حاشدة اتجهت نحو السوق الأسبوعي ثم الأحياء المجاورة..-.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق