الخارجيتان الأمريكية والفرنسية تعبران عن انشغالهما بقضية اختطاف ولد سلمى

المصدر جريدة المساء 

قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية لـ«المساء» إن واشنطن تراقب عن كثب تطورات قضية مصطفى سلمى، الذي اعتقلته قوات البوليساريو خلال محاولته العودة إلى مخيمات تندوف.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن وزارة الخارجية الأمريكية «تتابع التقارير الإخبارية الخاصة عن مصطفى  سلمى وجميع الأخبار المتعلقة به والظروف المحيطة باعتقاله».


وجدد المسؤول الأمريكي موقف واشنطن من قضية الصحراء، والمتمثل في «دعم المفاوضات الثنائية عن طريق الأمم المتحدة والتي يجب أن تفضي إلى اتفاق ثنائي سلمي يرضي الطرفين».
وكانت قوات البوليساريو قد اعتقلت مصطفى سلمى خلال محاولته العودة إلى أسرته في مخيمات تندوف، ووجهت إليه تهمة «الخيانة العظمى» بعدما أعلن مساندته لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب لحل النزاع في الصحراء.
وفي السياق نفسه، ذكر مصدر رسمي، أول أمس الأربعاء، أن فرنسا تتابع باهتمام حالة مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، الذي احتجزته «البوليساريو» بتندوف بعد عودته إليها من المغرب، حيث كان قد أعرب عن تأييده لمشروع الحكم الذاتي الذي اقترحته المملكة لحل قضية الصحراء.
وصرح بيرنار فاليرو، الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، بقوله: «إننا نتابع باهتمام حالة مصطفى سلمى ولد سيدي مولود».ويعتبر هذا التصريح لوزارة الخارجية الفرنسية أول رد فعل رسمي للحكومة الفرنسية على هذا الانتهاك لحقوق الإنسان الذي ندد به المغرب وطلب من الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي التدخل لدى السلطات الجزائرية من أجل إطلاق سراح ولد سيدي مولود.
وكان المغرب قد دعا الأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوربي إلى التدخل العاجل لدى الجزائر من أجل وضعها أمام مسؤولياتها بخصوص حماية مصطفى سلمى وأفراد أسرته من الممارسات الانتقامية التي تقوم بها «البوليساريو».
وفضلا عن رد الفعل الرسمي هذا، أثار اختطاف المفتش العام السابق لـ«شرطة البوليساريو» موجة من الاستياء والتضامن في صفوف فعاليات المجتمع المدني بفرنسا.
وفي هذا السياق، أحدث رجال قانون وأساتذة جامعيون، بباريس، لجنة لليقظة والدعم من أجل الدفاع عن قضية ولد سيدي مولود، والضغط على الجزائر من أجل إطلاق سراحه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق