عتزم العديد من مسلمي أمريكا صلاة الجمعة القادمة أمام مبنَى الكونجرس في العاصمة الأمريكية واشنطن للتأكيد على أن "الدين الإسلامي دين تسامح وينبذ العنف".
ونقل رادو سوا الأمريكي عن المدير التنفيذي لمبادرة "الإسلام في مبنى الكونجرس" القائمة على تنظيم الصلاة عبد الملك قوله: "إننا نرغب في إظهار جمال الحرية الدينية في أمريكا، وتشجيع شباب المسلمين على نبذ التطرف، وممارسة الحقوق التي كفلها الدستور الأمريكي، وإظهار الوجه المشرق للإسلام".
وأوضح أنَّ فكرة المبادرة نشأت عندما تعرّض الرئيس باراك أوباما أثناء حملته الرئاسية للهجوم من قِبَل خصومه واتهامهم المستمر له بأنه مسلم ونفيه الدائم لهذه الشائعة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر جعلنا كمسلمين نشعر بالإهانة.
وأضاف عبد الملك أنّ فكرة المبادرة بدأت بالتبلور بعد هذا الجدل حول ديانة الرئيس أوباما وفي ظل قناعة من مسلمي الولايات المتحدة بضرورة اتخاذ خطوات عملية تغير وجهة النظر السلبية السائدة في أوساط المجتمع الأمريكي عن الإسلام والمسلمين.
ولفت عبد الملك إلى أنَّ اختيار يوم 15 أكتوبر الجاري لإقامة الصلاة أنسب وقت ليقف فيه المسلمون بمختلف الانتماءات صفًا واحدًا وصوتًا واحدًا ليظهروا للعالم كله أنهم أناس مسالمون جاءوا للصلاة بسلام وغادروا بسلام"، بغضّ النظر عن الجدل الدائر منذ فترة في الأوساط الأمريكية حول بناء مسجد في نيويورك والمظاهرات الرافضة لهذا المشروع.
وقال: إن الصلاة كذلك "دعوة لنبذ الخوف والقلق اللذان يعتريان أبناء الجالية المسلمة من انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا أو الخوف من الإسلام في أمريكا وما صاحبها من دعوات لإحراق مسجد في فلوريدا والدعوة لحرق القرآن".
وأكّد عبد الملك على أنّ "المجتمع المسلم جزء لا يتجزأ من المجتمع الأمريكي وأن أمن البلاد وسلامتها يشكلان مبدأين ثابتين لا يمكن المساومة عليهما"، مشيرًا إلى أهمية الدعوة لفتح قنوات للحوار ومحاربة الفكر المتشدد بالتعليم المعتدل القائم على نشر ثقافة التسامح".
وقال: إن "الأفكار المتطرفة مرفوضة بكل أشكالها ومضامينها في المجتمع المسلم" إلا أنه طالب في الوقت نفسه بـ "العدالة التي كفلها لنا الدستور الأمريكي". وبدأت عملية تنظيم صلاة الجمعة أمام الكونجرس السنة الماضية بمشاركة أكثر من 30 ألف مسلم، ويأمل القائمون على الصلاة في هذه السنة في أن يشارك مائة ألف مسلم.
ونقل رادو سوا الأمريكي عن المدير التنفيذي لمبادرة "الإسلام في مبنى الكونجرس" القائمة على تنظيم الصلاة عبد الملك قوله: "إننا نرغب في إظهار جمال الحرية الدينية في أمريكا، وتشجيع شباب المسلمين على نبذ التطرف، وممارسة الحقوق التي كفلها الدستور الأمريكي، وإظهار الوجه المشرق للإسلام".
وأوضح أنَّ فكرة المبادرة نشأت عندما تعرّض الرئيس باراك أوباما أثناء حملته الرئاسية للهجوم من قِبَل خصومه واتهامهم المستمر له بأنه مسلم ونفيه الدائم لهذه الشائعة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر جعلنا كمسلمين نشعر بالإهانة.
وأضاف عبد الملك أنّ فكرة المبادرة بدأت بالتبلور بعد هذا الجدل حول ديانة الرئيس أوباما وفي ظل قناعة من مسلمي الولايات المتحدة بضرورة اتخاذ خطوات عملية تغير وجهة النظر السلبية السائدة في أوساط المجتمع الأمريكي عن الإسلام والمسلمين.
ولفت عبد الملك إلى أنَّ اختيار يوم 15 أكتوبر الجاري لإقامة الصلاة أنسب وقت ليقف فيه المسلمون بمختلف الانتماءات صفًا واحدًا وصوتًا واحدًا ليظهروا للعالم كله أنهم أناس مسالمون جاءوا للصلاة بسلام وغادروا بسلام"، بغضّ النظر عن الجدل الدائر منذ فترة في الأوساط الأمريكية حول بناء مسجد في نيويورك والمظاهرات الرافضة لهذا المشروع.
وقال: إن الصلاة كذلك "دعوة لنبذ الخوف والقلق اللذان يعتريان أبناء الجالية المسلمة من انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا أو الخوف من الإسلام في أمريكا وما صاحبها من دعوات لإحراق مسجد في فلوريدا والدعوة لحرق القرآن".
وأكّد عبد الملك على أنّ "المجتمع المسلم جزء لا يتجزأ من المجتمع الأمريكي وأن أمن البلاد وسلامتها يشكلان مبدأين ثابتين لا يمكن المساومة عليهما"، مشيرًا إلى أهمية الدعوة لفتح قنوات للحوار ومحاربة الفكر المتشدد بالتعليم المعتدل القائم على نشر ثقافة التسامح".
وقال: إن "الأفكار المتطرفة مرفوضة بكل أشكالها ومضامينها في المجتمع المسلم" إلا أنه طالب في الوقت نفسه بـ "العدالة التي كفلها لنا الدستور الأمريكي". وبدأت عملية تنظيم صلاة الجمعة أمام الكونجرس السنة الماضية بمشاركة أكثر من 30 ألف مسلم، ويأمل القائمون على الصلاة في هذه السنة في أن يشارك مائة ألف مسلم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق